الخرطوم: تليغراف سودان
نظّم البرنامج القومي للتبرع الطوعي بالدم، أول ندوة تفاعلية إلكترونية ، بالتعاون مع الجمعية السودانية لروابط كليات الطب السودانية، تحت عنوان «تحديات وحلول التبرع بالدم»، بمشاركة ممثلين من نحو 30 جامعة وكلية طب سودانية.
وأوضحت د. مها آدم محمد حامد، مدير البرنامج القومي للتبرع الطوعي بالدم، لدي مخاطبتها الندوة واقع التبرع بالدم والتحديات التي واجهت خدماته قبل الحرب وأثناء الأزمات الإنسانية، إلى جانب الحلول والأولويات المطلوبة خلال مرحلة التعافي وإعادة البناء.
وهدفت الندوة إلى رفع مستوى الوعي لدى طلاب الطب بأهمية التبرع الطوعي بالدم ودوره في إنقاذ الأرواح، وتعزيز مشاركتهم في دعم جهود البرنامج القومي، من خلال نشر الثقافة التوعوية داخل الجامعات والمجتمعات، وتحفيز التبرع الطوعي المنتظم، والاضطلاع بدور سفراء للتبرع بالدم خلال مرحلة التعافي.
كما شهدت الجلسة استعراض معلومات محدثة عن مراكز التبرع بالدم، بما يسهم في تسهيل وصول المتبرعين إلى المراكز المتاحة، وتعزيز التواصل بين البرنامج والطلاب والمجتمعات المستهدفة.
كما شهدت الندوة تفاعلاً ملحوظاً ومداخلات إيجابية من المشاركين، عكست اهتمامهم بقضايا التبرع بالدم واستعدادهم للإسهام في نشر الوعي وتعزيز المبادرات المجتمعية.
وفي ختام الندوة، اتفق الطرفان على تجديد الشراكة القائمة منذ عام 2020م، والعمل على إعداد مذكرة تفاهم وبرنامج عمل مشترك في أقرب فرصة، بما يضمن الانتقال من التوعية النظرية إلى أنشطة عملية تشمل التثقيف والتعبئة المجتمعية والمشاركة في حملات التبرع الطوعي بالدم.
وتأتي هذه المبادرة في إطار توجه البرنامج القومي للتبرع الطوعي بالدم نحو توسيع الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية والشبابية، والاستفادة من طاقات طلاب الطب في بناء قاعدة مستدامة من المتبرعين الطوعيين، ودعم مأمونية الدم واستمرارية إمداداته، بما يعزز قدرة النظام الصحي على الاستجابة للاحتياجات خلال مرحلة التعافي وما بعدها.