قاسم البشير وبتول شاع الدين

رغم الرحيل..


الصدفة الجارية والعلم الذي يتنفع به

ثمرته 6 مؤسسات تعليمية

رائدة شريانها الرئيسي روافد..


رفاعة: ابوبكر محمود.

رفاعة مدينة العلم والتاريخ ذاغ صيتها وملات شهرتها الافاق رفاعة تعد أول بقعة في السودان اضاء فيها نور العلم عقول البشرية وانتشلت اجيالا تلو اجيال من براثن الجهل والامية

كنت قد اشفقت زمنكثيرا في كتابات متكررة علي علامات المراجع والتقهقهر الذي طال منظومة التعليم في تلك المدينة التي خرجت افذاذا وعلماء وخبراء واطباء ملاوا العالم ضجيجا وابداعا حال التعليم مابعد الحرب تاثر بشكل بالغ من تاثبرات وانتهاكات مليشيا متمردة غادرة


بالامس وبالصدفة وجدت نفسي داخل مؤسسة تعليمية ضخمة تتخذ من احد أحياء مدينة العلم مقرا لها 6 مدارس تحت سقف واحد


المؤسسة التي وضع لبنتها زوجين فارقا الفانية تاركين ابناء صالحين يدعمون لهما وصدقة جارية وعلم ينتفع به

قاسم البشير ورفيقة دربه بتول شاع الدين

اسسوا لمشروع قبل الرحيل

الهدف منه نثر الخير وتعليم القران الكريم

وكذلك تعليم الاجيال بقيم ومبادئ وقيم اسلامية ووطنية تحت سقف واحد


رحل الزوجان ونمت وترعرعت الفكرة التي عض علي وصيتهم ابنائهم وبناتهم

جميلة وناريمان وعوض ومحمدبالنواجذ


يالعجب فإن الحلم اصبح حقيقة من مبني صغير متواضع الان تحولت الوصية الي مؤسسة تعليمية ضخمة نضم 6 مدارس بمختلف انواعها والقادم هو تاسيس كلية جامعية تحت روافد


داخل مقر مؤسسة روافد التي كرمت عددا من المتفوقين في جميع امتحانات مراحل التعليم العام برفاعة

ذهلت من مستوي التنظيم والإنضباط داخل تلك المدارس التي تضاهي مدارس عالمية من مقومات نجاح التعليم الاهتمام بترقية بيئة محفزة وجاذبة وهذا ينطبق في روافد


تقول جميلة قاسم البشير وهي ابرز اعمدة

روافد ان الحرب أثرت بشكل كبير علي كافة بنيات التعليم ،لكنها شددت خلال حديثها في الاحتفال الا تبق علي ضرورة عدم الاستسلام ووجعل الحرب سببا للتراجع والانهزام والياس

وجزمت بان الافكار العظيمة لاتموت بسبب رحيل من اسسوها ووضعوا ليناتها الاولي

واكدت جميلة بان الاستثمار في التعليم أفضل وسيلة لتطوير البشرية والوطن


واكدت بان الهدف من المؤسسة هو تطوير العقول وتشجيع المواهب من الطلاب وليس فتح فصول وانشاء مباني فقط

مشددة علي ان الهدف هو نشر قيم المعرفة من اجل تقدم السودان واجياله القادمة اخذين في الاعتبار تحسين اوضاع المعلمين في كافة المناحي من تدريب وتحفيز وكذلك تحفيز المتفوقين ب المدارس الستة وتوقعت جميلة ان يكون العام الدراسي المقبل اكثر ترتيبا و وتفوقا عن العام المنصرم

من جانبه حيا مدير ادارة التعليم الخاص بشرق الجزيرة عبد الواحد محمد علي القوات المسلحة ودرع السودان والمقاومةالشعبية التي جعلت التعليم متاحا والاوضاع مستقرة بعد طرد التمرد من الجزيرة ،وقال عبد الواحد إن روافد لاتوجد مؤسسة تعليمية تضاهيها في المحلية وإن ماراه اليوم لايحتاج لكلام وراي بيانا بالعمل مدارس عصرية وعالمية .

من جانبه وصف ممثل مدير جامعة البطانة دكتور وضاح صباحي المؤسسة بانها بمثابة مفخرة تعليمية لمجتمع رفاعة أرض العلم والتاريخ في وقت طالب فيه ممثل مجلس امناء روافد بقعد مشروع توامة مع جامعة البطانة خاصة وإن هناك تعاون مسبق علي مستوي كليات التربية


اما ممثل ادارة المرحلة الثانوية بمحلية.شرق الجزيرة محمد ابراهيم أبو شريعة أكد ان مؤسسة روافد بدأت بإسنانها مستشهدا بتفوق مدارس البتول الثانوية عبر السنوات

فضلا عن مكانة اسرة قاسم البشير في مجتمع مدينة العلم والتاريخ وهي اسرة متدينة ساهمت في أعمال الخير في كافة الاصعدة والمجالات مما اكسبها التقدير والاحترام وسط اهل المنطقة برمتها


مطالبات كثيرة

ومناشدات خرجت من افواه المتحدثين خلال الاحتفال بتكريم المتفوقين

مفادها لابد من اكمال لوحة روافد بكلية جامعية تكون فخرا لمدينة العلم

استمتع الحضور بالترتيب الانيق والابداع من صغار التلاميذ وحتي طلاب المرحلة الثانوية

وان السنوات القادمة حتما سيكبر هذا الحلم الكبير بحجم إرادة الابناء الذين عضوا علي وصية الوالد قاسم البشير والوالدة بتول شاع الدين صدفة جارية وعلم ينتفع به دون النظر الي الارباح أو الاستثمار وجمع المال وإنما الاستثمار في ترقية عقول الاجيال.

في وقت اعلنت فيه ادارة روافد

عن معاملة خاصة للمتاثرين من الحرب يالها من وطنية ولفتة بارعة.

اسرة قاسم البشير رمت ايضا بسهم كبير في المساهمة في صيانة حوادث مستشفي رفاعة وحلت مشاكل انقطاع المياه في بعض أحياء مدينة رفاعة التاريخ فهي نموذج لاسرة هدفها نشر قيم البر والاحسان.