مدني: تليغراف سودان.
استعرض الدكتور ناصر أبكر، مدير خدمات نقل الدم بوزارة الصحة بولاية الجزيرة، التطور الكبير الذي شهدته خدمات بنوك الدم بالولاية، مؤكداً نجاح الوزارة في إعادة تشغيل وتطوير منظومة نقل الدم عقب التوقف الذي شهدته بسبب الحرب.
وأوضح أن بنك الدم المركزي بود مدني شهد إدخال عدد من التقنيات والأجهزة الحديثة، من بينها جهاز الإليزا لفحص الفيروسات، وعشرة كراسي لسحب الدم من المتبرعين، وتقنية الـGel Systems لفحص فصائل الدم وإجراء اختبارات التوافق، إلى جانب إدخال الرقمنة والحوسبة في جميع أقسام بنك الدم المركزي بود مدني.
وأشار إلى تجهيز بنك الدم المركزي بالمناقل بجهاز الإليزا لفحص الفيروسات، وثلاجات لحفظ الدم والبلازما المجمدة، وجهاز لتحريك الصفائح الدموية، فضلاً عن تجهيز مستشفى الأطفال التعليمي بود مدني بثلاجات لحفظ الدم والبلازما المجمدة وجهاز لتحريك الصفائح الدموية.
وأكد ناصر أن الوزارة نفذت أربع ورش تدريبية ببنك الدم المركزي بود مدني لمواكبة التطور التقني في أجهزة بنك الدم، وسد النقص في الكوادر المدربة الذي خلفته الحرب، إلى جانب تنفيذ ورشة تدريبية ببنك الدم المركزي بالمناقل للغرض ذاته.
وكشف عن وضع آلية لرفع كفاءة بنوك الدم بالمحليات، والعمل على تحويلها إلى بنوك دم مركزية تقدم خدمات نقل الدم بذات كفاءة وجودة بنك الدم المركزي بود مدني، بما يضمن توفير خدمات نقل الدم للمواطنين في مختلف أنحاء الولاية، وتقليل زمن إرسال المرضى إلى ود مدني لتلقي العلاج بسبب نقص الدم أو أحد مشتقاته.
وأضاف أن بنك الدم المركزي بود مدني تمت تغطيته بمنظومة للطاقة الشمسية، لتأمين استمرارية العمل وتجاوز آثار قطوعات الكهرباء.
وقال إن الوزارة تمكنت، بحمد الله، من إعادة تشغيل بنك الدم المركزي بود مدني بعد أن كان متوقفاً بصورة تامة، ليعمل حالياً على مدار 24 ساعة ويوفر الدم ومشتقاته المختلفة، بما فيها مشتق الكرايوبرسيبيتيت (Cryoprecipitate)، الذي تم توفيره لأول مرة في تاريخ ولاية الجزيرة، والذي يمثل إضافة نوعية في علاج حالات النزيف الحاد.
وأشار إلى نجاح بنك الدم في تكوين مخزون استراتيجي من الدم ومشتقاته لتغطية الحالات الحرجة وإيقاف النزيف لدى المرضى الذين يعانون من النزيف الحاد، مؤكداً الالتزام بتطبيق السياسات العامة لخدمات نقل الدم، وتوفير دم آمن وسليم ومجاناً لجميع المرضى دون تمييز.
وأكد دكتور ناصر أبكر أن من أبرز الإنجازات التي تحققت إعادة تشغيل أكثر من 80 بنك دم بمختلف محليات ولاية الجزيرة، بعد أن كانت متوقفة تماماً بسبب الحرب، بما يعزز استقرار خدمات نقل الدم ويوسع مظلة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بالولاية.