متابعات: بشرى بشير
دشّن مدير عام وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية سنار باشمهندس نور الدين داؤود موسى بمحلية الدندر مشروع الزراعة الزكية مناخيا ضمن مشروع تعزيز الأمن الغذائي ومرونة المجتمعات الريفية داخل وحول محمية الدندر القومية الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة بمشاركة واسعة من المجتمعات الزراعية والمزارعين بالمحلية
هذا و أكد مدير عام وزارة الانتاج أن المشروع جاء في توقيت مناسب لخدمة المجتمعات الريفية الهشة والأكثر فقراً، مبيناً أن البرنامج يستهدف سبعة مجتمعات و500 أسرة، بالتركيز على دعم وتمكين المرأة الريفية
وقال نور الدين أنه تم اعتماد سبع مدارس للمزارعين بواقع مدرسة لكل مجتمع مستهدف إلى جانب استمرار البرامج التدريبية والإرشادية بما يسهم في تطوير الممارسات الزراعية وتعزيز مفهوم الزراعة الذكية مناخياً وتحقيق الأمن الغذائي للمجتمعات المستفيدة.
فيما أبان المدير التنفيذي لمحلية الدندر الضو أحمد يعقوب أن تدشين المشروع يمثل دفعة قوية للمجتمعات الهشة المجاورة لمحمية الدندر القومية التي تأتي في ظل الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد والمجتمعات المحلية جراء الحرب
وقال أن الاهتمام بالزراعة يمثل اهتماماً مباشراً بالإنسان في هذه المناطق،مثمناً جهود وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية وحكومة الولاية في توجيه مثل هذه البرامج لدعم المزارعين،كما أشاد بالدور الرائد لبرنامج الأمم المتحدة في مساندة المجتمعات الريفية وتعزيز قدرتها على الإنتاج.
من جانبه أكد الرائد طارق مكي ممثل محمية الدندر القومية، أن المشروع يسهم في إحداث تحول مهم في علاقة المجتمعات المحلية بالمحمية، من مجتمعات مستهلكة لمواردها إلى مجتمعات مساهمة في حماية الموارد وداعمة لها من خلال زيادة الإنتاج وتحسين سبل كسب العيش.
فيما أوضحت مهندس زراعي رقية آدم، منفذة البرنامج أهمية المشروع ودوره في دعم المجتمعات الزراعية وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية، مشيرة إلى أن البرنامج يستهدف رفع الإنتاجية وتحسين سبل كسب العيش للمزارعين.
هذا وقد تم توزيع التقاوي والمعينات الزراعية على المستفيدين من المشروع، وسط إشادة واسعة من المزارعين الذين عبروا عن شكرهم وتقديرهم للجهات القائمة على البرنامج، مؤكدين أن هذه المساندة تمثل دعماً حقيقياً لاستمرار نشاطهم الزراعي.