الخرطوم : تليغراف سودان.
أكد القيادي بالحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، محيي الدين إبراهيم جمعة، في تصريح اليوم، تأييد الحركة للحوار السوداني الذي أطلقه رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، معرباً عن أملها في أن يفضي الحوار إلى معالجة جذرية للأزمة السودانية.
وقال جمعة إن الحركة الشعبية ترحب بأي دعم إقليمي أو دولي للحوار، انطلاقاً من قناعتها بأهمية تضافر الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في السودان، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة أن يظل الحوار سودانياً جامعاً، بمشاركة مختلف القوى والمكونات الوطنية.
وأوضح أن الحركة ظلت تدعو إلى حوار شامل بين أبناء وبنات السودان، يفضي إلى توافق وطني حول أسس حكم البلاد وإدارة الدولة، مبيناً أن الحوار يمثل إحدى الآليات لتحقيق رؤية «السودان الجديد».
وشدد جمعة على أن معالجة الأزمة تتطلب حواراً يتجاوز معالجة مظاهرها إلى بحث جذورها وأسبابها، وصولاً إلى توافق وطني يضع أسساً مستقرة لمستقبل السودان. إبراهيم جمعة، في تصريح صحفي ، تأييد الحركة للحوار السوداني الذي أطلقه رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، معرباً عن أملها في أن يفضي الحوار إلى معالجة جذرية للأزمة السودانية.
وقال جمعة إن الحركة الشعبية ترحب بأي دعم إقليمي أو دولي للحوار، انطلاقاً من قناعتها بأهمية تضافر الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في السودان، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة أن يظل الحوار سودانياً جامعاً، بمشاركة مختلف القوى والمكونات الوطنية.
وأوضح أن الحركة ظلت تدعو إلى حوار شامل بين أبناء وبنات السودان، يفضي إلى توافق وطني حول أسس حكم البلاد وإدارة الدولة، مبيناً أن الحوار يمثل إحدى الآليات لتحقيق رؤية «السودان الجديد».
وشدد جمعة على أن معالجة الأزمة تتطلب حواراً يتجاوز معالجة مظاهرها إلى بحث جذورها وأسبابها، وصولاً إلى توافق وطني يضع أسساً مستقرة لمستقبل السودان.