بورتسودان: تليغراف سودان.
استقبل الجنرال بحر الدين آدم كرامة، والي ولاية غرب دارفور، ظهر اليوم في مكتبه بالخرطوم، وفداً من جامعة الجنينة برئاسة البروفيسور الطيب علي أحمد، مدير الجامعة.
وحضر الاجتماع أعضاء من حكومة ولاية غرب دارفور و أعضاء من جامعة الجنينة، من بينهم الأستاذ مبارك ضرار جمعة، الأمين العام لحكومة ولاية غرب دارفور؛ والسيد محمد زكريا محمد فضل، مدير عام وزارة المالية والاقتصاد والقوى العاملة؛ والأستاذ الحافظ عبد الهادي محمود، المدير العام لوزارة التربية الوطنية؛ والدكتور الطيب الزين موسى، أمين الشؤون العلمية في جامعة الجنينة؛ والدكتور محمد خميس بلال، وكيل الجامعة.
واستمع الوالي وأعضاء حكومته إلى تنوير شامل حول أداء الجامعة، والتحديات التي تواجهها، وإنجازاتها رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها في حرمها الجامعي بالخرطوم.
تناولت الإحاطة أيضًا الأنشطة الأكاديمية للجامعة في مركزها في أدري بتشاد، حيث تخرج نحو 7449 طالبًا منذ استئناف الدراسة.
كما تم توظيف خريجي كلية العلوم الصحية في مراكز صحية في مختلف المخيمات بشرق تشاد وقد استأنفت الجامعة أنشطتها الأكاديمية الحضورية في الخرطوم.
وشدد مدير الجامعة على ضرورة تهيئة بيئة جامعية ملائمة رغم الظروف الصعبة، مؤكدًا التزامه بتوفير بيئة أكاديمية تمكّن الطلاب من إكمال دراستهم الجامعية بنجاح.
وأكد الأمين العام لحكومة الولاية، الأستاذ مبارك ضرار، استمرار دعم حكومة الولاية ومساهمتها الفعّالة في أنشطة الجامعة.
كما أشار إلى خطط لزيارة حرم الجامعة في شمبات والتنسيق بين إدارة الجامعة ووزارة التعليم العالي
من جانبه، قدم الجنرال بحر الدين آدم كرامة، والي ولاية غرب دارفور، تعازيه في أرواح شهداء الجامعة في معركة الكرامة، وأشاد بالدور الريادي للجامعة في السودان عمومًا و إقليم دارفور، على وجه الخصوص، من خلال الوضع الاستثنائي نتيجة للحرب التي تشنها الميليشيات المتمردة ضد الدولة، واستهدافها الممنهج للأفراد، وتدمير البيئة الجامعية.
وقد تعهد كرامة بمعالجة جميع هذه المشاكل وإيجاد حلول للنهوض بالتعليم في الجامعة، التي وصفها بأنها مؤسسة مرموقة.
وأشاد بإدارة جامعة الخرطوم لدعمها جامعة الجنينة واستضافتها بكلية الإنتاج الحيواني، كما أثنى على الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة الجامعة لمواصلة العملية التعليمية استعداداً للمرحلة المقبلة من إعادة الإعمار والتنمية، بهدف تحقيق التقدم والتطور المنهجي للولاية، وأكد أن حكومته ستتعاون مع إدارة الجامعة في دعم جهودها لمواصلة المسيرة التعليمية.
ووجه إدارة جامعة الجنينة بإعداد مشاريع تنموية، تشمل خططاً قصيرة وطويلة الأجل، ووضع استراتيجيات مدروسة لتعزيز النسيج الاجتماعي بين مختلف مكونات الولاية، وشدد على التزامه بتوفير جميع الموارد اللازمة لإعادة جامعة الجنينة إلى سابق عهدها وتمكينها من استعادة مكانتها المرموقة.