الحصاحيصا :ابوبكر محمود

روح النفير والتكاتف بين مكونات الشعب السوداني تعد شيمة قديمة ومتوارثة...


الحرب افرزت. واقعا جديدا وجعلت من ثقافة النفير تنزايد مع فداحة الخسائر التي خلقها التمرد الغاشم الذي نهب ودمر بنيات كثيرة بما فيها المرافق الخدمية من مستشفيات ومدارس حتي بيوت المواطنين كانت هدفا الخراب


لكن بعد التحرير وبفضل ثقافة النفير عادت الحياة الي كثير من المرافق هناك خيرين ورجال اعمال ومنظمات وطنية

وقوات مساندة ولجان تطوير ومغتربين

ساهموا في اخراج عدد من المؤسسات من الركام وعادت لها الحياة

مستشفي الحصاحيصا بعد واحدا من المرافق التي كان المجتمع والمنظمات والمغتربين دور كبير في عودته بصورة


المستشفي الذي يخدم رقعة واسعة من المناطق والقري مع تحرير المدينة

كان المستشفي عبارة عن غاية من الحشائش لكن بقوة الارادة عاد المستشفي للعمل سريعا والعافية درجات وكل يوم في تطور المستشفي فيه مركز عزل حديث

سا همت منظمة دولية في قيامه

وكذلك محطة اكسجين طوت صفحة من المعاناة والعذاب ردحا من الزمن لأجل توفير اسطوانات الاكسجين حتي اصبح الحلم حقيقة وكان مركز الملك سلمان هو صاحب الجلد والرأس وقام بتاسيس تلك المحطة كما ان هناك أعمال تاهيل طالت المشرحة وصارت المشرحة الاولي علي مستوي الولاية

وفي نفس الوقت انبرت جمعية التربية الاسلامية وجهاز المخابرات العامة بتاهيل الحوادث الذي كان خربا بعد دحر التمرد

وأمتدت إيادي حركة العدل والمساواة بالمحلية لصيانة عنبر الجراحة حريمات وآلان منفي اللمسات الاخيرة ودخل درع السودان ايضا في سباق مع الزمن لتاهيل بتك الدم الذي تم اعتماده ليكون مركزيا.


وفي نفس السياق قامت القومة الحصاحيصا وهي صاحبة إيادي بيضاء علي المستشفي لفترات طويلة بزيارة الي المستشفي امس السبت والتي تعتزم تاهيل أحد عنابر المستشفي

في وقت تستمر فيه حملات النظافة التي بدات منذ اكثر من اسبوع حيث تمت ازالة كميات مهولة من الحشائش وتتزامن معها اصلاحات لكسورات المياه تحت رعاية مباشرة من مجلس امناء المستشفي ولجنة تطوير الحصاحيصا


وتبرعت قوات درع السودان بنفقات 5 أيام لافراد النظافة وكذلك حركة العدل والمساواة بتكاليف اسبوع كامل شكل المستشفي نغير تماما مع تعهدات من قبل الحرفيين بصيانة احد العنابر واصلاح كل شئ يمكن اصلاحه عبر الحرفيين.


هناك وعد كبير ينتظره اهل المنطقة وهو وصول وفد من منظمة الملك سلمان وينك التنمية الافريقي لاجراء تغيرات كبيرة في جميع عمليات المستشفي وادخال برامج كبيرة من شانها نغير البيئة النظافة ومكافخة العدوي.