متابعات: تليغراف سودان.

دشن وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم أحمد صالح اليوم بحضور والي الولاية د. محمد البدوي عبد الماجد، والأمين العام لديوان الزكاة د. يحيى أحمد عبد الله، وقيادات الوزارة والولاية، نفرة «ينابيع العطاء» لديوان الزكاة، والتي تمثل حزمة واسعة من التدخلات الاجتماعية والإنتاجية والخدمية، تضم نحو 3,090 مشروعا وتدخلا، يستفيد منها 291,154 مواطنا، بتكلفة إجمالية تبلغ 28.75 مليار جنيه.


وتتنوع مشروعات النفرة بين وسائل ومعدات الإنتاج الزراعي والحيواني والحرفي والمشروعات الصغيرة، وتشمل ماكينات الخياطة والغسيل والتصوير، وحدات الري والطلمبات، معدات الحدادة واللحام، مطاحن ومفارم وعصارات زيوت، ثلاجات ومعدات إنتاجية، إلى جانب دعم المستشفيات والتعليم والخلاوى والفئات المستحقة. كما دشنا ضمن النفرة تمليك الأنعام لـ131 أسرة، بواقع 10 رؤوس لكل أسرة، بإجمالي 1,310 رؤوس وبتكلفة 1.669 مليار جنيه، في إطار تحويل الدعم إلى أدوات إنتاج ودخل مستدام للأسر.


وفي الدامر افتتح صالح مركز التدريب المهني والتلمذة الصناعية، وتعهدنا بتطويره ليصبح مركزا نموذجيا يقدم أحدث تقنيات التدريب، وإدخال تخصصات الطاقة الشمسية والإلكترونيات إلى جانب التخصصات المهنية المختلفة، وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل والقطاع الصناعي المتنامي في الولاية. كما سنعمل على تطبيق نموذج مراكز التدريب المهني المتنقلة للوصول بالتدريب إلى الريف والمدن الصغيرة والاستفادة من التجارب الإقليمية الناجحة.


وفي سجن الدامر أسهم الوزير في إطلاق سراح 41 من النزلاء، وقدم دعما لتطوير خدمات السجن. وأكدنا أن ارتفاع نسبة الشباب بين النزلاء يعني فقدان طاقات يحتاجها الوطن في الإنتاج والإعمار، ولذلك فإن المسؤولية لا تنتهي عند إطلاق سراح النزيل، وإنما تمتد إلى التدريب والتأهيل والإدماج وإتاحة فرصة حقيقية للعمل وكسب العيش، لتكون مغادرته للسجن بداية جديدة نحو الإنتاج والاستقرار، لا عودة بعدها إليه.


هذه التدخلات تعكس توجه وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية ومؤسساتها نحو الربط بين الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي والتدريب والتأهيل والإدماج، ضمن برامج حكومة الأمل الهادفة إلى توسيع فرص العمل والإنتاج والوصول بالخدمات إلى المواطنين في مختلف المناطق.