الخرطوم: تليغراف سودان

اختتمت الإدارة العامة للرعاية الصحية الأولية،ممثلة في إدارة الصحة الانجابية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للسكان، بحضور ممثل إدارة صحة الام والطفل بوزارة الصحة الاتحادية والأستاذ صديق الأمين نيابة عن المدير العام لمستشفى حاج الصافي الدورة التدريبية الخاصة بدليل طوارئ الحمل والولادة والأطفال، بمستشفى حاج الصافي والتي استهدفت (24) من نواب اختصاصيي النساء والتوليد، ونواب الأطفال، والسسترات، وذلك في إطار جهود وزارة الصحة الرامية إلى تعزيز قدرات الكوادر الصحية وتحسين جودة خدمات الرعاية الصحية المقدمة للأمهات وحديثي الولادة والأطفال.

وهدفت الدورة إلى رفع كفاءة المشاركين في التعامل مع حالات الطوارئ المرتبطة بالحمل والولادة وحديثي الولادة والأطفال، من خلال التدريب على تطبيق الأدلة الإرشادية والبروتوكولات العلاجية المعتمدة، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات الصحية، وتحسين سرعة الاستجابة للحالات الحرجة، وخفض معدلات المراضة والوفيات بين الأمهات والأطفال.

وأكد الدكتور هشام عبدالله، مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأولية، لدى مخاطبته الجلسة الختامية، أن الرعاية الصحية الأولية تمثل المدخل الأساسي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، وأن بناء قدرات الكوادر الصحية يعد أحد أهم مرتكزات تطوير النظام الصحي والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار إلى أن التدريب المستمر يسهم في تطوير الأداء المهني للعاملين بالمؤسسات الصحية، ويعزز من قدرتهم على تقديم رعاية صحية آمنة وعالية الجودة، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على خفض وفيات الأمهات وحديثي الولادة والأطفال، وتحقيق المؤشرات الوطنية في مجال صحة الأم والطفل.

وأعرب مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأولية عن تقديره لمنظمة الأمم المتحدة للسكان، مثمنًا دعمها المتواصل لبرامج بناء القدرات في مجال الصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل، ودورها في تنفيذ الأنشطة التدريبية التي تسهم في تعزيز جودة الخدمات الصحية.

وأكد الأستاذ صديق الأمين نيابة عن المدير العام لمستشفى حاج الصافي أهمية استمرار برامج التدريب والتأهيل لضمان التطبيق العملي للدليل الإرشادي داخل المؤسسات الصحية، بما يحقق أفضل الممارسات في التعامل مع حالات الطوارئ.

من جانبه، أوضحت سستر مريم ادم عبدالله مدير الصحة الانجابية على ضرورة تقطية القرى الغير مغطاة بالقابلات من اجل توفير كوادر مدربة للولادات التي تتم بالمنازل والنقص الحاد في الاطر الصحية التي تقدم خدمات الصحة الانجابية بالمؤسسات الصحية والمراكز والمستشفيات كما اوصت بالاستفادة من قابلات البكالوريوس لسد النقص وطالبت وزارة الصحة الاتحادية بتوفير شنط للقابلات وأن تحسين مؤشرات صحة الأم والطفل يتطلب تعزيز التنسيق والتكامل بين برامج صحة الأمهات وبرامج صحة الأطفال، بما يضمن استمرارية تقديم الرعاية الصحية وفق نهج متكامل يبدأ منذ فترة الحمل مرورًا بالولادة وحتى رعاية الطفل، مشيرًا إلى أن هذا التنسيق يمثل أحد المحاور الأساسية لخفض الوفيات وتحسين جودة الخدمات الصحية.

وفي ختام الدورة، جرى التأكيد على أهمية الاستفادة من المعارف والمهارات التي اكتسبها المشاركون، وتطبيق دليل طوارئ الحمل والولادة والأطفال في جميع مستويات تقديم الخدمة، بما يدعم جهود وزارة الصحة في تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية وتحقيق أهدافها في تحسين صحة الأمهات والأطفال.