عادل سيدأحمد... يكتب

…الحلقة الثانية :

نظام الطيبات "بالقونات"..!

الحاجة ال ما منتبه ليها (جيلي أنا)،جيل التضحيات دا،أننا دخلنا (الجَك)..!.

بس المَطمني إنو في جيل أكبر مننا (بكتييييييييير)،لازالوا يعرسون (ويتناسلون)..!.

وجُلهم بتاعين "دهب جبل عامر" أو كيزان أو (طابور الشمولية)..!.

قلوبهم ميتة..

ودمهم بقري..!.

سألت أحدهم،فقال لي إنَّ سبب (تعميرهُ وعُمرانهُ وعَمْرَتهُ -بفتح العين،عشان ما تقروها عُمرة)،هو (الجيم والريجيم )..!.

لذلك هَرعت ل(الجيم الكَلكي)..!.


ثمة علاقة بين (الرجيم)،والتوتر والكبت والغيرة والغضب..!.

فإنزيمات الطاقة السلبية،بتقفِل النفس وتساعد في تقليل الشهية.

شريطة،ألا تجعل ذلك،مرضاً..

الوزنة مُهمة في كلِّ شىء..

ومعاً،ب"نظام الطيبات بالقونات"،،حتى نحوِل (مشاكل العصر)،إلى قاعدة حبوباتنا،الذهبية:(يَخلِق مِن الفسيخ شربات):

أقْلَق بدون إسراف..

وتَوتَر بدون إنهاك..

واِكْتَئِبْ بدون اِسْتِمْرَاء..

دي "روشتة" بتفيدك،

في"الريجيم"..!..

ودونكم تفاصيل (الجيم الكَلكي)،الذي أتبناه،،وأدعو له..!.


هناك ضوابط مُهمة مُشددة،يجب أنْ تلتزم بها،قبل الشروع في (الجيم الكَلكي)؛وهي:

- ما تناقش (دُعاة الحرب)..وألتقيهم "مرة مرة"،لزوم (طُمام البَطُن)..!.

- قَلِل مِن الأبيضين (السُكَر والملح)..!.

- ⁠أحضر حفلات "القونات"..!.

- ⁠ألعب (كُرة قدم)ضِمن تيم "نسائي"..!.


حفلات (القونات)،لأنها بتصيبك ب"الطُمام الزائد والغثيان والاِستفراغ"..

وبالتالي تنتابك حالة حادة مِن "ارتجاع المرىء"..وكُلُّ ذلك بيساعد في فقدان الوزن "،وقفل الشهية"..!.

المُصيبة،لو (قونه)،حاولت تغني (عُشرة الأيام)..يا أخي عوض احمد خليفة حا يبكي في قبره..

وعثمان حسين حا يقوم من مَرقده،ويمشي يفتح فيها بلاغ في (القسم الجنوبي)..!.

والعجب لو القونه كانت (تشطيبة)،وقَبَلَتْ على الفرقة الموسيقية بتاعتها،وأدت ضهرها للجمهور،ورقصتْ..

أنت ستُصاب بحُمى (الضنب)..مع إسهال حمير..وصداع قرود،مِن صوف رأسك لكرعيك..!

(تُستَثنى مِن هذه "القِبيله"هُدى اِبنة عربي)..!.

أول مرة أشوف لي عربي "شَحم ودم"..!

أما وقد اِستمعت إلى الفريق أركان حرب ندى القلعة "االشريف مبسوط مِني"،،حا تَفَوِر دمك..وفوران الدم بيحرق السُكَر،وبيسحق الكولسترول..

ودا بيساهم بنصيب كبير في التخسيس..!.


أما اللعب في "تيم نسائي"على سبيل الإنحراف،أقصد الإحتراف،شريطة أنْ يكون الكوتش والحَكم هي (المدام)..!.

أولاً :عشان تحميك مِن التحرش،ب:

المراقبة اللصيقة..

والتحكيم الضاغط..

عكس الحالات..

وعدم وجود (أوف سايد)..

وحرماني(الجوا وجداني)،إني ما ألعب (رأس حربه)..

وطبعًا اِستحالة تسمح ليك تلعب (مساك)..!!.

كل ذلك سيصيبك

بالكبت..

والكبت بيجيب الاِكتئاب الحاد..

والاِكتئاب الحاد بيقفل النفس..

وبالتالي أكلك حا يكون قليل..

وحا تغني"نوم عيني البقى لي سهر"..!.

مقرون مع (الجيم الكَلكي)..!.

كُلُّ ذلك سيساعد كثيراً في (الريجيم)..

حتى الأكل القليل الذي ستتناوله،بعد تمرين فريق الجِكس بتاعك،فإنَّ الكوتش حا (يطرشك)ليهو..!!.

بجانب الضغط النفسي الرهيب،أثناء المباراة..

حيث شُغلك كله سيكون (النظرة الأولى)..

بيد أنك ستحاول تعمل (حركة مارادونا)..تجيب قون بيدك،بدون ما الحكم يشوفك..!

قون بالذكاء الاِمتناعي..!.

ولو طلع ليك كرت أصفر،تهديد بالطرد،

بسبب "النظرة الثانية"،لازم تعمل حركة زيكو،وتشيل الكورة،وتبقى مارق..!.

أثناء المباراة ،(الكوتش)

ختاك في خانة غريبة جداً..ما عرفتها (نُص)،،ولا ليبرو،ولا حارس مرمى.!!.

يبدو أنَّها كانت تقصد أنْ تجنبك(الاِحتكاك)،،اِتقاء الفتنة..!!.

وأحياناً لو كنت جاري على الكورة،قبل ما تستلمها،الحكم بيحسب عليك (أوف سايد)..!

مع إنو التسلل بيُحسب (عند الضربة)..!

والأكثر دهشةً إنك،وأنت لاعب في العُمق،وبعد ما راوغت (الثيردباكه)..

وبقيت (إنت والقون)..

الحكم حَسب عَليك (ضربة جزاء)..!.

ضغط نفسي ،،ولا نَفَس..

يسد النَفِس..!.

ودا المطلوب بالضبط في (الجيم الكَلكي)..!.

أيها الأنداد،أعملوا (روشتتي) دي..!

وستنالوا إحدى الحُسنيين:

- الخِسة(مِن تخسيس).

- ⁠أو الشهادة..

وفي الحالتين إنتَ كسبان.،!!.