فائز عبدالله...يكتب
بينما تتقدم القوات المسلحة في معركة الكرامة وتحرر الأرض شبراً شبراً على كل المحاور، تفتح جبهة قذرة تستهدف عقول شبابنا بعد سن الـ 18 إنها حرب المخدرات تدمير ممنهج لا يقل خطراً عن رصاص المليشيا التمرده والأخطر أن بعض النظاميين تورطوا في هذا المستنقع فصاروا يطعنون الوطن في ظهره لقد تحولت الباطنية إلى معقل في السابقة والان يتردد عليها المروجين عن المساء ، وانتشار المخدرات و السموم في الشقلة الفتيحاب وشارع الـ 60 المؤدي لصالح والشقلة شرق ووسط أمام للمواطنين مع تزايد حالات خطف التلفونات ونهب بواسطة هؤلاء المتفلتين وغياب دور القسم المختص في دائر الفتيحاب مما شجع على حالات الخطف والنهب وترويج المخدرات هنا يأتي دور هيئة الشرطة السودانية الباسلة، دوركم لا يقل بطولة عن دور الجيش نناشد الجهات المختصة: اضربوا بيد من حديد، طبقوا القانون على الجميع دون استثناء، وشن حملات رادعة على تجار الموت. لا يمكن أن ننتصر في الكرمك ونهزم في الشقلة، ولا يمكن أن نبني وطناً بيد ونسمح بتدمير شبابه باليد الأخرى. جيش يحرر الأرض، وشرطة تطهر المجتمع، وشعب يقول: لا للمخدرات.