عادل سيدأحمد... يكتب

…الحلقة الثالثة

الجزارون والأطباء يقتلون الناس ..!


لاحِظ،حينما تشتري "كيلو لحمة"،فإنَّ الجزار (يلملم)ليك،مِن هِنا،ومِن هِنا..!

بمزاجو..!.

ولمن تسأله،يقول ليك (اللحم بيشيل بعضه)..!.

لقد أخذ الأجر،ولم يَحسِن العمل:

فهناك (رُبع كيلو) - على الأقل - شحم(دهون تقيلة)..

وعضُم،بلا فائدة غذائية،تمُص،مثل الذي يجر هواء..!.

اللهم إلا لو كنت مُعتبِر (العضُم الكبير دا)،صُفارة أو " ساكسفون"،تَطرَب لنغمته..!.

علماً بأنَّ مُن مضار العظم - إفراطاً،في المَص:

- اِرتفاع الكوليسترول الضار..

- اِضطرابات هضمية، أو تحفيز الحساسية.

إنَّ (الشحم مع العظم)؛بيقفل الشرايين،،حتى يغلق ممرات القلب،

فتُصاب بالذبحة..

وتتوه بين دوامات (القسطرة والدُعامة)،،

وجهاز تنظيم الضربات ثُم "عملية القلب المفتوح"..!

صحيح أنَّ الأطباء نجحوا في زراعة القلب..!

وبما أنك،عُشرة طويلة،

مع أُم عيالك..وبعد سنين سحيقة مِن أكل (الدهون والعظم والمرارة والكبدة النية)،،فما الذي يمنع أنْ تقول لزوجتك (تَبرعي لي بقلبك)..!.

خاصةً وأنها في (لحظات الحميمية)،تُردِد،وهي تشير لصدرها:(إنتَ قاعد هنا)..!.

طبعاً في واحد حا ينط لي،ويقول :(الزوجة السُودانية)،،غير رومانسية..!

فأقول له:(أنا عندي واحد صاحبي،لمن يكون ماشي بِكاء في الدمازين،بيقول لزوجته:أمشي،أنا بحصلك)..!.

ولكن يا صديقي الحقوق تُنتزع،ولا تُمنَح..!!.

لما قلبك ينسد،(الرهيفة ال تنقد)..

بَلِغ المدام مِن بدري،إنك الليلة،راغب في السُّنة..

وذكرها بفترة الخطوبة..

وأضغط على نفسك،(لو بهمسة أو بلمسة)،،قول "أحبك"..!.

صدقني:

- حا تتكبرتْ ليك..

دخان تقيل،وخُمرة فواحة،،باِدعاء،إنو عندها (وجع رجلين وضهر)..!.

خشية أنْ يستعجب الأولاد ..!.

- حا تواجهك مُشكلة الأولاد (القالبين اليوم)ديل..!!.

-ما في مشكلة..أعمل خُطة،وسميها (المُغيرات صُبحاً)..!

تحت شعار(نوم الأولاد،

وإدعاء الأوراد)..!.

في تلك (اللحظات التأريخية)،وهي أسيرة غرامك..

ولسان حالها:(يا أخي طَوِل،بَستناك)..!.

فاتِحها في (عملية نقل قلبها إلى صدرك العليل)..

اِستغل جُملتها المُعتادة:

(أنا كُلي مِلَكَك..لو عاوز روحي بديك ليها)..!.

الإنسان بيمسكوهو مِن لِسانو..!.

خُتها في المحك..

وطوالي،وتحت تأثير (بنج الحُب،بقدِم ليك حياتي)..ومِن (دُغشاً بدري)،تسوقها وتمشي مستشفى القلب،وتقول للدكتور: (أنا لقيت مُتبرِع)..!.

زماااااان كان الطبيب بخيِّر الزوج بأنْ يختار بين التضحية بالأُم أو الجنين..!.

كان بيضحي بالجنين..

طمعاً في التعويض والمزيد..!.

وليس من أجل سواد عيون الزوجة..!.

مُجتمع ذكوري أناني،ومُتعالي..!.

أما الآن وقد أصبحَ أباً وجِداً،فقد جاء يوم (شُكرها)..!.

يضحي بالأُم..!.

ولكن،يا فرحة ما تمت..

فإنَّ الطبيب لكَ بالمرصاد..

فحينما تذهب له،يطلب منك فحوصات (كاااااملة)،قبل إجراء عملية (زراعة القلب)

الحِنين..!.

ولمن النتيجة تجيهو..

تجده مُبتسماً..!!

فيقول لك؛وهو مُمسك بالأشعة والتقارير:(القلب مقفول..ودي ما المشكلة..إنت عندك سرطان في البروستاتا مُنتشِر في الصدر،ووِصِل القولون والمُخ)..!!.


ذات مرة:حاورت جزاراً وطبيباً،في السودان،

حول :

-نظرية" اللحم بيشيل بعضو"..!.

- ⁠وإخطار المريض بمرضه..

فخرجت بانطباع أنَّ كلاهما يلعب دوراً (محورياً)،في موت المريض..

أقصد الموت (الطبي)،،

وليس القدري..!.

فالأول (بيقفل شرايين قلبك)..

والثاني بيحدد ليك (أيامك الباقية)..

وينصحك بأنْ تستعد وتجهز وصيتك..!

فيسبب لكَ صدمة نفسية هائلة،تمنعك من الأكل والنوم..!.


طبيب قال لمريضة:

باقي ليك 6 شهور،

وتموت..!.

بعد 5 سنة رجع المريض لطبيبه..فوجد إبنه مكانه، في العيادة..

فسأله مِن الأخصائي الكبير..؟!.

فقال له: والدي توفي منذ خمسة أعوام..!

المريض كاد أنْ يموت مِن الشمار..فحكَ الموضوع..حتى عَرِفَ أنْ المرحوم توفي بعد أسبوع مِن آخر مقابلة..

لحظة أنْ قال للمريض:(ستموت بعد 6 شهور)..!.

ولانو الشمار حا يكتل القراء الأعزاء،فإنَّ هذا المريض عاااااااااايش،

حتى يوم الناس هذا..!.

بيد أنَّ دانةً،كتلت اِبنه ووالدته..!.


أبقوا على (جيمي الكَلكي)دا..!.

وما بتجيكم عوجه،بإذن الله.