ابوبكر محمود..يكتب..

في انتظار الخرصان بعد ان غابت الطرفة البكاية.

الخريف هذا العام معدلات امطاره حتي الان شحيحة والمزارعين بحسابات التربالة في البطانة وشرق الجزيرة في انتظار الفرج

وإن كان موعد الزراعة في كثير من المناطق فات لكن الامل في الله كبير

هناك مناطق امطارها منوسطة مثل جنوب الجزيرة مع معدلات لا بأس بها في القضارف وسنار والنيل الازرق صادفت بالامس صديقا لي وهر صاحب سعية

كان مهموما بشح المطر ولسان حاله يقول لو هطلت مطرتين يمكن ان توفر لنا حشيش السعيةلان العلف صار غالي وتكاليفه عالية الفرج قريب ورحتمو واسعة والخريف بحسابات الاهل في الصعيد يستمر حتي 21اكنوير وآلان اغسطس في نهاياته يعني هناك وقت وامل كبير لاحظت ونحن خصغار ان اهلنا في كساب ووديريمة بشرق سنار يمكن

ان تنجح زراعتهم

حتي لو كانت متاخرة يمكن ان تنجح والمطر يهطل في شهر سبتمبر وفي عينة تسمي الخرصان وهي غزيرة المطر وكثيرة الرعد والصواعق هذه المرة حتي الطرفة البكاية توارت عن الانظار

وهي التي يعول عليها المزارعين كثيرا امطارها حقيقة تستمر لساعات طويلة هادئة من غير اهوية ولا زوابع لكنها تخيف من يقطنون في غرف الجالوص والطين وهي تهدم المنازل ولكنها تروي الزرع

المهم في كلنا الاحوال السودان

خيره وفير طالما ماان قضارف الخير بخير والفشقة عادت والدالي والمزموم

تنتج السودان لن يحوع ولن يرتهن اهله للاغاثات والمساعدات لابد ان تشد وزرارة الزراعة من ازرها ومعها البنك الزراعي لتشجيع ثقافة استخدام تقنية الطاقة الشمسية في الزراعة.

هناك مزارعين تقليديين في مناطق شرق الجزيرة لديهم ونشر ثقافة البيوت المحمية

وزراعة الخضروات خبراء في هذا المحال وينقصهم الدعم


الجزيرة عامرة باراضيها

الاتفاق مع الاسترانيجي مع السعودية يمكن الاستفادة منه في انعاش صغار المزاراعين خاصة الخضر والفاكهة

الاراضي علي الشريط النيلي

خصبة ويمكن ان ترفد السوق المحلي والصادر بمنتجات زراعية

ان وجدت العناية والدعم في إعقاب شح معدلات الامطار

العشم مازال كبيرا في هطول

الامطار حتي تشبع الماشية

ان شاء الله مطر البخات


كسرة اخيرة

صديقي الدكتور الانسان جلال حامد داؤود مكانك هو تاسيس منظمة انسانية يمكن تقديم المساعدات لاصحاب الامراض المزمنة فاتت صاحب تجارب انسانية داخلية وخارجية يكفي تكريمك من قبل الرئاسة الهنديةباعتبارك صاحب نهضة السياحة العلاجية في بلاد المهاتما غاندي

ركز كثيرا مع الاعمال الإنسانية

وخفف من الدراما لانها مكلفة حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب.