محجوب حسين يقرأ مع " د. كامل صاحب ود الإعيسر"...جريمة شرب المعتق من ...!! .... و بلاغ ضد كامل!!
العتبة الاولى.
في الديباجة ، عند اول تحصيل حاصل ، لا أود الحديث او إصدار احكام في السياسة "معيارية" ، " قيمية" او " مسطرية" او حول موضوع/ محتوى سير دولة رئيس الوزراء د. كامل ادريس، صاحب زميلنا " ود الإعيسر" في إعلامه و ثقافته و سياحته و آثاره !! إن إجترار نصوص الزمكان و إستننطاقهما تفيد القول اني اعرفهما و بدرجات متفاوتة، الاول، بشكل معقول و يحسب إلى نادي التكنوقراط، التقيته و بطلب منه، كان معي استاذ احمد تقد لسان في فندق هيلتون الشهير في لندن، الواقع قبالة شارع "إيغور رود" المكان المحبب لساكنة الشرق الاوسط و بالذات دول الخليج الغنية على اكثر دقة. اللقاء تم بترتيب من زميلنا الاعيسر، كما كنت ضمن مجموعة منتقاة لمدارسة منتوجه المعرفي الصادر وقتئذ و عنوانه" *السودان 2025: تقويم المسار وحلم المستقبل* " هو ذات الكتاب الذي لوح به في ندوته الصحفية الأولى على إثر تقلده المهام، و يرى فيه نظريا رسم الطريق للخلاص السوداني و الفصل ما بين دولة الاحياء عن دولة القبور السودانيتين عبر تبيئة تجارب عالمية شبيهة وفق مقاربة منهجية وصفية كمية. و في قول متصل، نشير ايضا ان تنظيم قراءة الكتاب وقتها تمت برعاية وكالة "جسر" الإعلامية اللندنية التي يمتلكها السيد خالد الاعيسر وزير الإعلام والثقافة الحالي، و هنا أضع "خالد" الوزير جانبا، لأن شهادتي فيه او عنه تقال مجروحة و هي فعلا كذلك !! و هنا خالد خارج النص او نصه لم يأتي بعد!! كشأن نص كامل إدريس نفسه!! هذه الحكومة إن جاز تسميتها هي *حكومة "ناس لندن".*
*بالإضافة إلى ما سبق،* أقول، لا أود قراءة متن دولة رئيس الوزراء لأن قراءتي هي الأخرى ستكون قاسية، و للأهمية منذ اليوم الاول لتعيين صديقنا الإعيسر، كنت اعلم و نقلته الى دوائر معينة، فيها كامل سوف يتولى رئاسة الوزراء في السودان، قولي هذا ليس من باب التنجيم وقتئذ، بل حصيلة لنتاج نقاشات عديدة تمت في أوقات سابقة او بالأحرى منذ شرارة بدايات الثورة السودانية، حيث الحياكة تجرى وقتئذ لملء فراغ سياسي ما قادم و لا احد في الملعب!!. إن فكرة الوزارة لدي كامل الاسم، غير الخدمة الوطنية للبلاد وفق منظوره، محل اتفاق أو إختلاف!! أيضا طموح للرجل و الطموح هنا مشروع ، سبق ذلك و تبعه خلية عمل داخلية و في دوائر ضيقة ، مع قناعتي الخاصة التي تقول إن موظفي مكاتب الامم المتحدة هم تكنوقراط و لم يكونوا تكنو-ساسة، حيث نجد التكنوقراطي في بيروقراطيته يمثل بنية عقلية ثقافية كاملة، مؤطرة معرفيا و هي تتقاطع عند الاشتغال مع الحقل السياسي الحق، و في احايين تقعد صيرورة الفعل السياسي الذي يتطلب أواليات سياسية تتجاوز وعي التكنوقراط، نحو وعي سياسوي تحتاجه البلاد السودانية التي تعيش سيرورة اللعنة و الردة التي باتت متلازمة استكهولم للسودانيين و مشروعهم الدولتي المعرف علميا بالدولة الفاشلة التي تكابد اليوم و بعد أكثر من نصف قرن و نيف لم تتمكن من لملمة ثالوث عناصر الدولة قبل إنشاء الدولة أو إمكانية بناء توليفة منتجة عوض التوليفات المتضادة التي تنتج الحرب و تداعياتها.
*فيما و نحن نتتبع تحصيل حاصل ثان،* نجدد القول ان مركزنا، *و هو المركز الوطني لمراقبة" مبدا المواطنة و التعددية"* قدم دعمه لدولة رئيس الوزارء إبان تعينه و قببل بداية تجربته و إلى الآن، كما رفده بعدد من المقترحات التي وصلته او لم تصله، حيث سلة المهملات جاهزة و قريبة من لوبيات الافندية العاملة في الدوائر السلطانية او كابينة حكمه!! *فيما تحصيل الحاصل الثالث،* يفيد ان انضمام صديقنا الذي يئن في "الجسد" و "الوطن" استاذ محمد محمد خير لدولة رئيس الوزراء، هو انضمام كبير و حَسَن متى ما استثمر دولة رئيس الوزراء محمد محمد خير ليس في البعد الصحفي والإعلامي، انه شيخ عقلاني سياسي و هو كمرد في الله مهندس تسويات سياسية، رافقنا لأكثر من عقدين في كل جولات تفاوض مأزق دارفور، من ابوجا و جوبا و الدوحة. المستشار كمرد في الله راكم تجربة كبيرة، هو قاريء و محلل و صاحب خلاصات دقيقة، يقرأ الإشكالية قبل المشكلة، إنه موجه و ناصح زاهد... و إني لكامل من الناصحين!!
*و عودة إلى العنونة* محل موضوع الكتابة، قبل ايام وقع عيني على مشخص/ صورة يظهر فيه د. كامل يرتشف الماء من مياه جارية في ترعة من حواشات الجزيرة و هي المياه القادمة من نهر النيل !! توقفت عند هذه الصورة الكارثة لأقرأ لكامل و معه كلامه، اي خطابه الذي يريد ، المستتر فيه و المعلن ، و كذا السياسي و الاجتماعي، فضلا عن القوى المستهدفة؟ و علة الرسالة و تأويلاتها الكبرى، بين حكومة "الأمل" و حكاية " ياخ لو ما عاوز أمش اشرب من البحر... الخ
يتبع في العتبة الثانية!!